توج الجهاز المركزي للمحاسبات ولايته في مراجعة منظمة السياحة العالمية (الأمم المتحدة للسياحة) والمنتهية عام 2025 بإشادة اعربت عنها الأمانة العامة للمنظمة ومجلسها التنفيذي وكانت موضعًا لتقدير بعثتنا الدبلوماسية بإسبانيا. كان ذلك خلال أعمال الدورة الـ 126 للمجلس التنفيذي للمنظمة -المنعقدة يومي 10 و11 يونيو 2026 بمدينة توليدو بمملكة إسبانيا- حيث أشادت السيدة شيخة النويس، الأمين العام للمنظمة، بالدور المهني المتميز الذي قام به الجهاز المركزي للمحاسبات، كما أشادت بتقارير الجهاز وأكدت أنها قد ساعدتها علي التعرف علي المنظمة وأوجه القصور فيها على المستويين المالي والمؤسسي، مما أسهم في توفير رؤية للتطوير داخل المنظمة، وتوجيه أولويات العمل من بداية توليها منصب الأمين العام. هذا، وقد قامت الأمين العام للمنظمة بدعوة أعضاء المجلس التنفيذي، إلى تحية الجهاز المصري على ما بذله من جهود خلال فترة توليه أعمال المراجعة الخارجية للمنظمة. وثمنت الأمين العام للمنظمة عدم اقتصار مراجعة الجهاز على مجرد مراجعة القوائم المالية فقط، بل شملت –في منهجية غير مسبوقة– تقييم منظومة الحوكمة؛ ووظائف المراجعة الداخلية، والمساءلة والرقابة الداخلية، وإدارة المخاطر، والأخلاقيات والنزاهة، والموارد البشرية، والمشتريات وإدارة العقود، بالإضافة إلى حوكمة تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني. وهو ما يعكس شمولية منهجية مراجعة الجهاز في تقييم جوانب الأداء المؤسسي وتعزيز ممارسات الحوكمة. كما أعرب السيد السفير إيهاب بدوي، سفير مصر لدى مملكة إسبانيا ومندوب مصر الدائم لدى المنظمة، عن تقديره لمهنية عمل الجهاز المركزي للمحاسبات وما ارتبط بذلك من إسهام مقدر في رفعة صورة وسمعة مؤسساتنا الوطنية بالمؤسسات الدولية. وتعكس هذه الإشادة الدولية المكانة المهنية المرموقة التي يحظى بها الجهاز المركزي للمحاسبات والخبرات المتراكمة التي يمتلكها أعضاء الجهاز في مراجعة وتقييم أداء المنظمات الدولية.
يذكر إنه قد تم تعيين الجهاز المركزي للمحاسبات في منصب المراجع الخارجي للمنظمة عن الفترة ٢٠٢٤-٢٠٢٥، وعليه قد قام بمراجعة حسابات المنظمة للعامين الماليين ٢٠٢٣ و٢٠٢٤، وقد قدم تقاريره عن العامين الماليين، وبنهاية فترة ولايته قد قدم تقريره عن تقييم الحوكمة والمخاطر والالتزام (GRC) بالمنظمة وذلك خلال سبتمبر ٢٠٢٥. ويُعد تقرير تقييم الحوكمة والمخاطر والالتزام (GRC) الذي أعده الجهاز المصري أول تقرير من نوعه يُقدم لمنظمة السياحة العالمية، والذي قد شمل نطاقه تقييم مختلف الجوانب المؤسسية للمنظمة وذلك اعتمادا على نموذج خطوط الدفاع الثلاثة (3 LoD)، ما أسهم في تحديد المجالات التي تتطلب تعزيز الدعائم الأساسية للمنظمة ودعم جهود الإصلاح المؤسسي. |